محمد بن يوسف الگنجي الشافعي
53
كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )
مسلم « 20 » إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه ، قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول اللّه ( ص ) وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : وقال : يا ابن أخي واللّه لقد كبر سني ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه ( ص ) ، فما حدثتكموه فاقبلوا ومالا فلا تكلفونيه . ثم قال : قام رسول اللّه ( ص ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا يا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك ان يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به ، فحث على كتاب اللّه ورغب فيه . ثم قال : وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : أهل بيته من حرم الصدقة بعده « 21 » وهم آل علي وآل عقيل ، وآل جعفر وآل عباس اخرجه مسلم في صحيحه كما أخرجناه ، ورواه أبو داود ، وابن ماجة القزويني في كتابيهما « 22 » .
--> ( 20 ) عمر بن مسلم بن عمارة بن أكيمة الليثي الجندعي المدني ، وقيل عمرو تهذيب التهذيب 8 ، 104 . ( 21 ) في نسخة قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي . ( 22 ) مسند أحمد بن حنبل 4 ، 366 سنن ، البيهقي 2 ، 148 كنز العمال 1 ، 45 مشكل الآثار 4 ، 368 أسد الغابة 2 ، 12 ، مستدرك الصحيحين 3 ، 109 صحيح مسلم 2 ، 751 ط 1374 .